ألقى الأستاذ فؤاد هــــلال، نائب رئيس جمعية العاديات في حلب، محاضرة بعنوان: تاريخ وتنظيمات العيش المشترك في سورية ”حلب انموذجا ” وذلك في مقر الجمعية بتاريخ 24/12/2008، استعرض فيها المواضيع التالية: لماذا اعتبرت حلب أنموذجا للعيش المشترك في سورية ؟ أقوال المرسلين والرحالة والكتاب والمؤرخين بهذا الشأن العبادات الإسلامية والمسيحية والموسوية في حلب، مع تاريخ الطوائف المسيحية الإحدى عشرة. تشريعات الأديان والمذاهب والطوائف:- انطلاقا من نظام الملة العثماني. - قانون حقوق العائلة لعام 1915 الذي بقي معمولا به حتى عام 1953.- قرار المفوض السامي الفرنسي 60 ل ر لعام 1936 الناظم للطوائف والمذاهب. - أحكام قانون الأحوال الشخصية لعام 1953 وقوانين الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية وأخرها القانون رقم 31 لعام 2006 المتعلق بالطوائف الكاثوليكية. العلمانية المؤمنة ليست ضد الدين في أقوال قداسة البابا وسماحة مفتي الجمهورية وغيرهما الدستور السوري لعام 1973 الذي أعلن مساواة المواطنين في الحقوق والواجبات وصيانة حرية الاعتقاد واحترام الدولة لجميع الأديان مدى دستورية قوانين الأحوال الشخصية والطوائف؟ وفي النهاية أعتبر المحاضر أنه غدا من الضروري ولو بعد ستة وثلاثين عاما من صدور الدستور السوري لعام 1973 عرض التشريعات التالية على المحكمة الدستورية العليا والسلطات المعنية، للنظر في: توافق أحكام قوانين الأحوال الشخصية المتعددة مع أحكام الدستور السوري؟ فإذا لم تكن كذلك فقد أصبح من الضروري إصدار قانون موحد للأسرة يتوافق مع أحكام الدستور توافق نظام الطوائف والمذاهب الإسلامية والمسيحية والموسوية الصادربقرار المفوض السامي الفرنسي برقم 60 ل . ر . لعام 1936 وتعديلاته مع أحكام الدستور السوري؟ فإذا لم يكن كذلك فقد أصبح من الضروري إصدار قانون جديد لنظام الطوائف يتوافق مع أحكامه. ونظراً لأهمية الموضوع فقد نشر محتوى المحاضرة ضمن موقعنا هذا على شكل أربعة أجزاء حيث يمكن الوصول إلى كل منهم عبر رابط مستقل مدرج ضمن لائحة المحتويات الرئيسية للموقع. |